من أنا ولماذا أكتب؟

مرحبًا بكِ في ركني الصغير من العالم…


أنا صاحبة هذه المدونة، ويمكنكِ أن تناديني “ألبا”، وهي كلمة لاتينية تعني: البيضاء. اخترت هذا الاسم لأنني، في مرحلة ما من حياتي، شعرت أن كل شيء بداخلي بدأ يبهت ويفقد لونه وروحه ومعناه. كنت أبتعد عن نفسي شيئًا فشيئًا، حتى وجدتني محاطة بثقل لا أفهمه تمامًا، لكنه كان حاضرًا في كل تفاصيل يومي.

في خضم ذلك, لاحت لي لؤلؤة صغيرة… كانت كأنها فكرة، أو فهم بسيط، أو إدراك غيّر شيئًا داخلي. فقررت أن أحتفظ بها.. ومن هنا بدأت رحلتي نحو حياة أفهمها أكثر وأشعر فيها بالطمأنينة. بدأت أبحث عن تلك “اللآلئ” الصغيرة في التجارب، في الأسئلة، وفي محاولاتي اليومية، وأجمعها عندي .

هذه المدونة هي صندوق تلك اللآلئ. أكتب فيها عن الأسئلة التي كانت تثقلني، وعن الطرق التي ساعدتني فعلًا على أن أبني حياة أهدأ، أوضح، وأكثر معنى. مساحة حرة, آمنة و صادقة, بعيداً عن ضجيج السوشال ميديا و خوارزمياتها .

ستجدين هنا مزيجًا من أفكار وتأملات، وتجارب شخصية، وحلول عملية لمشاكل تعيشها الكثير من الفتيات ،أشياء بسيطة أحيانًا، لكنها قادرة أن تغيّر طريقة رؤيتك لنفسك ولحياتك.

أردت لهذا المكان أن يكون مساحة صادقة، هادئة، وآمنة، يمكنكِ أن تعودي إليها عندما تحتاجين أن تفكّري، أو تفهمي، أو فقط لتشعري أنكِ لستِ وحدك. أتمنى أن تجدي هنا ما يضيف لحياتكِ شيئًا من النور.


أنا سعيدة حقاً بوجودكِ هنا ♡

ربما بعد كل هذا… أصبح لدي فضول لأعرفكِ أنتِ أيضًا.
من أنتِ؟ وما هي اهتماماتك ؟

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
رؤية جميع التعليقات
0
الانتقال إلى خانة التعلقات.x
()
x